دمشق 19/06/2019 - 3:47 ص
آخر الأخبار
مشروع نقل الضواحي في مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين
2018-07-29 11:46:02

ضمن فعاليات مؤتمر رجال الأعمال الذي تقيمه هيئة الاستثمار السورية بالتعاون مع الشركة الدولية للاستثمار في قصر المؤتمرات على طريق مطار دمشق الدولي 
قدم اليوم السيد المدير العام للمؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي حسنين محمد علي يساعده المهندس لبيب حمدان و فريق من السادة معاوني المدير العام و المدراء المختصين في المؤسسة عرضا لمشروع نقل الضواحي الذي يعتبر من المشاريع الاستراتيجية التي تعمل المؤسسة على انجازها و البحث عن شريك في التمويل و الاستثمار 

و تتلخص فكرة المشروع بما يلي : 
1- أهمية مشروع نقل الضواحي مع لمحة تاريخية: 
يعتبر مشروع نقل الضواحي بالقطارات الكهربائية من أهم الحلول التي تساهم في حل أزمة النقل والازدحام المروري في مدينة دمشق حيث أن توسيع مداخل مدينة دمشق لاستيعاب الغزارات المرورية الداخلة والخارجة لم تعد حلاً مجدياً .

                                          

برزت فكرة نقل الضواحي نتيجةً لسعي المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي كمؤسسة سككية في توظيف شبكتها الواقعة ضمن مدينة دمشق وريفها للمساهمة في حل أزمة النقل الجماعي.
وتبرز أهمية المشروع بأن موقع الشبكة بمحاورها الثلاثة القائمة إضافة إلى محور دمشق - مطار دمشق الدولي المدروس منذ العام 2007 تنسجم مع الدراسات والإحصائيات وآخرها الدراسة الاقليمية لمدينة دمشق ومحيطها الحيوي المرحلة الثالثة وهذه المحاور هي: 
- دمشق( محطة الحجاز) - محطة القدم -السيدة -زينب مدينة المعارض - الغزلانية - مطار دمشق الدولي بطول 30 كم .
- دمشق ( محطة الحجاز) - محطة القدم - الكسوة - دير علي بطول 30 كم .
- دمشق ( محطة الحجاز) - محطة القدم - داريا - المعضمية - قطنا بطول 27 كم.
- دمشق ( محطة الحجاز) - دمر -قدسيا - الهامة بطول 12 كم.

                                    

 

كما أن الشبكة تتقاطع مع الخط الاخضر لمترو الأنفاق الذي يخدم المدخل الشمالي الشرقي لمدينة دمشق في القابون والشمالي الغربي في كراجات السومرية عند ساحة الحجاز وساحة الجمارك الأمر الذي يسمح بإنشاء محطات تبادلية للركاب في تلك المواقع .
وبتكامل شبكة قطارات الضواحي مع مشروع الخط الأخضر للمترو تكون كافة محاور النقل الرئيسية في محافظة دمشق ومحيطها الحيوي مخدمة بالقطارات باستثناء محور دمشق- جرمانا .

- وافقت هيئة تخطيط الدولة على إدراج المشروع في خطة المؤسسة ( دراسة أولية ) لعام 2007 كما وافقت على إدراج دراسة جدوى اقتصادية للمشروع خلال خطة عام 2008.
- أدرج المشروع في الخطة الاستثمارية للمؤسسة برقم تأشيري وجرت محاولات عديدة لتمويل الدراسات الفنية عن طريق المنح والمساعدات الفنية بمراسلة جهات ممولة عديدة عن طريق رئاسة مجلس الوزراء وهيئة التخطيط والتعاون الدولي دون جدوى وآخرها في العام /2011/ .
- بسبب الأوضاع العامة في البلاد بعد العام 2011 لم ترد أية فرصة لتمويل دراسات المشروع.
- جرت محاولات لتنفيذ الأجزاء المنتهية دراستها (دمشق- المطار) بطريقة نظام الـ BOT وآخرها في العام /2013/ عن طريق هيئة الاستثمار دون جدوى. 
- بناءً على اقتراح وزارة النقل وبعد موافقة كل من وزارة الاسكان والتنمية العمرانية ومحافظتي دمشق وريفها على بخصوص لحظ شبكة قطارات الضواحي ضمن المصور العام لمدينة دمشق والمخططات التنظيمية لمحافظة ريف دمشق واقتراح وزارة الاسكان والتنمية العمرانية بتكليف وزارة النقل بالتنسيق مع هيئة التخطيط الاقليمي لانجاز تلك الدراسات.
وجه السيد رئيس مجلس الوزراء على انجاز الدراسات المتعلقة بالخطوط الأربعة على تكليف وزارة النقل للتنسيق بين وزارة النقل وهيئة التخطيط الإقليمي لانجاز تلك الدراسات.
- ورد عرض من إحدى شركات القطاع العام الصيني لتنفيذ وإصلاح وإنشاء مشاريع السكك الحديدية في القطر بعقد بالتراضي مقابل قرض ميسر من الحكومة الصينية يغطي 85% من كلفة الأعمال لمدة 16 سنة منها 3سنوات فترة السماح لإنشاء المشروع وذلك من شركة
ChinaMachinery Industry Constructsion Group Inc. 
وقد قامت المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي بالعمل على محورين:
- العمل على توقيع مذكرة تفاهم عن طريق المندوب الإقليمي للشركة في دمشق السيد محمد سليم العساف ويجري تثبيتها عبر القنوات الرسمية مرفق ربطاً صورة عنها .
- العمل على التحضير لانجاز الدراسات المرحلية التي يمكن انجازها في الأوضاع الحالية وقامت بإعداد دفتر الشروط الفنية لإعداد الدراسة الأولية لمشروع خطوط قطارات الضواحي مع المخطط الشامل ماستر بلان.

2- متطلبات لحظ مشروع نقل الضواحي في المصور الحيوي لمدينة دمشق والمخططات التنظيمية لمحافظة ريف دمشق وأهميتها :
إن المشروع بحاجة إلى دراسات متكاملة تتشارك فيها اختصاصات رئيسة (سككية –تشغيلية – اقتصادية – تنظيمية ) وفق الأسس التالية :
الجانب السككي والتنظيمي: لضمان نجاح المشروع و لحظ شبكة نقل الضواحي ضمن المصور العام لمدينة دمشق والمخططات التنظيمية لمحافظة ريف دمشق لابد من مواكبة الدراسات المتعلقة بالشبكة ومع الدراسات التنظيمية ومنها الدراسات التنظيمية التفصيلية لمحافظة ريف دمشق المحيط الحيوي لمدينة دمشق لمناطق المخالفات الجماعية ( يلدا -حرستا- داريا) التي تقوم الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية بدراستها منذ العام 2014 بحيث تتضمن أماكن الفعاليات والمتطلبات اللازمة لتشغيل الخطوط الأربعة بالقطارات الكهربائية من محطات ركاب لتخديم التجمعات السكانية والمحطات التبادلية مع وسائط النقل الأخرى وأماكن محطات التغذية الكهربائية و محطات تحويل والتحكم . . . إلخ .

                                                   

- الجانب الاقتصادي: إن الأهداف من الدراسة الاقتصادية للخطوط القائمة هي:
- تامين مشروع خدمي رابح جذاب للاستثمار وكذلك تأمين خدمة نقل جماعي رخيصة للمواطن عن طريق رفع العائد الاستثماري للمشروع بدراسة وجود فعاليات الاستثمارية وتوظيفها على الخطوط الأربعة أسوةً بدول عديدة.
- توفير ملفات للعرض للترويج و التمويل والاستثمار.
- تأمين دراسة جدوى اقتصادية لتقديمها إلى الجهات الوصائية ومنها هيئة تخطيط الدولة و تختلف عن دراسة الجدوى الاقتصادية لمشاريع السكك بأن الخطوط المدروسة قائمة والمطلوب دراستها للتشغيل الاقتصادي الأمثل للشبكة وفعالياتها الاستثمارية .
- تأمين الملفات اللازمة للاستملاك وحساب كلف الاستملاكات اللازمة للمساحات التي قد تلزم للتشغيل أو لرفع العائد الاستثماري للشبكة .

أنجز دفتر الشروط الفنية لإعداد الدراسة الأولية لمشروع خطوط قطارات الضواحي مع المخطط الشامل ماستر بلان وفق الأسس الواردة أعلاه وقد سميت دراسة أولية باعتبارها مرحلة أولى نظرا للوضع الحالي لريف دمشق والتي يمكن انجازها بالشكل الموصوف في دفتر الشروط الفنية في الأوضاع الحالية وضمن المناطق الساخنة..

أهمية دراسة المشروع الاستراتيجية في هذه المرحلة :
1- مواكبة مرحلة إعادة الإعمار ودخول الاستثمارات .
2- الربط مع المناطق التنظيمية الجديدة في مناطق مرور الشبكة وفق توجيهات السيد رئيس مجلس الوزراء بهذا الخصوص كما وجه سيادته بتاريخ 16/4/2014 لإعداد الدراسات اللازمة بالتنسيق مع هيئة التخطيط الاقليمي .
3- تأمين الدراسات المختلفة وكافة الملفات المطلوبة الازمة لمواكبة العروض المقدمة من قبل شركات الدول الصديقة .
4- تأمين وتأهيل المشروع وجاذبيته لأي شكل من أشكال الاستثمار مع أي جهة أخرى بأي صيغة تعاقدية سواء بالصيغة التشاركية أو غيرها .

تسعى المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي للتعاقد مع الشركات الأجنبية من الدول الصديقة لاستكمال دراسات وتنفيذ واستثمار المشروع.